البنت المصرية المخطوفه سلمى احمد مصطفى التي تم بيعها لسفير خليجي (القصة كاملة)!




بدأت فصول هذه القصة المؤلمة سنة 2013 في الساعة السابعة مساء حيث خطفت من بيتها بحلوان في مدينة 15 مايو وكانت تبلغ من العمر 5 سنوات.
ويرجح أن الذي خطفها كان شابا يدعى محمد كمال والغريب في الأمر أن أهل سلمى قدموا له المعروف وكانوا يطعمونه ويساعدونه وبالأخير غدر بهم واختطف بنتهم وباعها..






وتحديدا في يوم الخطف حدث أن كانت سلمى بفناء بيتها واختطفها هذا الشاب, وبدأت أم سلمى بالبحث عن ابنتها وأثناء البحث لقيت عجوزا وسألتها فأعطتها الأخيرة مواصفات الشاب الذي اختطفها وإذا هي نفس مواصفات محمد كمال وبعد أن وقعت الحادثة غاب كمال أسبوعين-ثلاثة أسابيع ولا خبر حوله ولم يكن يرد على أي اتصال.

وبعد أن ظهر طالبته النيابة وحققت معه وأطلقوا سراحه.

والدا سلمى أحسنا إلى هذا الشاب لأنه كان يتيم الأبوين لكنه رد لهم الجميل بخطف ابنتهم, وبطبيعة الأمر لم يحتفظ بها كمال بل سلمها إلى امرأة كانت على تواصل مع المتبنين وسلمتها لهم بمقابل مالي.

ومما يؤكد أن الشاب كان محمد كمال هو أن سلمى كان عمرها 5 سنوات وذهبت مع الشاب بشكل طبيعي لأنها تعرفه,إذ لو كان غيره لصرخت أو لامتنعت عن الخروج.




وبعد خطف سلمى وبيعها تغيرت حياة الشاب جذريا فترك الحارة التي كان يسكن فيها لينتقل إلى سكن(ملك) بمنطقة 15 مايو. ومن الواضح أنه لم يكتف بالبيع بل كان يبتز الحاضنين لكسب مزيد من المال.
وبدأت رحلة البحث الطويلة لأم سلمى وأبيها لعلها وعسى أن تصل إلى ضالتها.
بعد مدة من اختفائها يرد اتصال على أم سلمى من اللواء حمدي وقال لها: بنتك معها أوراق رسمية وتعيش أفضل عيشة ويعتقد أنها كانت حركة ابتزازية منه للحصول على المال.





وعادت عملية البحث مرة أخرى بعد دخول طرف جديد في الموضوع لكن اللواء لم يظهر ثانية واختفى عن المشهد تماما, ووردت الأهل بعد ذلك معلومات تفيد بأن بنتهم عند عائلة دبلوماسية خليجية موجودة بمصر لم يستطيعوا الإنجاب. 

وتابعوا البحث لكن لم يتوصلوا إلى البنت, وبالأمس رفع هاشتاغ يطلب من مصر أن تهتم بهذا الموضوع وتساعد أبوي سلمى للوصول إلى بنتهم.



ونشرت الأم صورة لبنتها وهي تلوح لهم بيدها وعلقت: الصورة التي توجع قلبي وأتجنب مشاهدتها, صورتها وهي تودعني, وكأنت تعرفين بأنك ستبتعدين عني وستتركينني وتمشين..وتقولين لي: انتبهي يا أمي أنا سأمشي وأتركك, لكنني لم أفهمك يا سلمى..سامحيني يا قلبي, سامحيني يا عمري, وارجعي رجاء, هذا سادس رمضان أصومه بدونك والله رمضان السادس..

وإلى يومنا هذا لم يتم العثور على سلمى ونسأل الله أن يعيدها لأهلها ويجبر كسرهم ويرفع غمهم وتقَر عينهم بها فهو على كل شيء قدير.













إرسال تعليق

0 تعليقات