ظهر أخو نسيم في مقطع يجيب عن الأسئلة المتعلقة بأخيه المفقود وبعد سؤاله عن آخر أخباره قال:
"آخر الأمر هو أن المعلومات وصلت للنيابة ونرجو أن تتم على خير".
وأما عن سؤال: هل أحدثت مبادرة علي الخنيزي فرقا في قضية نسيم؟
فأحب أن أتوجه بالشكر للعم علي الخنيزي والدكتور سعد بن شايع وأبي طلال الحمراني.
المبادرة حققت أهدافها وبإذن الله يصلنا نسيم بعد هذه المعلومات ونرجو وصول باقي المخطوفين أيضا.
وفيما يتعلق بصحة والد نسيم ذكر أنه بصحة وبخير ومتفائل بالوصول إلى نسيم إن شاء الله.
لما خطف نسيم كنت أبلغ من العمر سنتين ونصف تقريبا وأنا أكبر منه بسنة وبعد الخطف ذكرت لي الوالدة أنني رجعت للبيت بدأت أبحث عن نسيم وأتنقل بين الغرف وأذهب للمطبخ وكذلك الصالة وكنت أسألها: أين نسيم؟
فكانت تتجنب الجواب وتقول لي أحيانا أنه في مستشفى أو عند أقارب أو مع خالك وسيرجع, كانت لا تريد أن تخبرني عن الخطف..
وبعد عدة أشهر نسيت الموضوع وعندما كنت في الابتدائية بدأنا نرتب البيت ووقعت عيني على جريدة ورأيت فيها صورتي
وبعد قراءة الخبر أدركت أن المذكور فيه أخي ولم أكن أعلم أنني لدي أخ اسمه نسيم إذ أن عمري كان سنتين عندما فقدناه
ومنذ الصف الثاني أو الثالث الابتدائي عرفت عنه وعلق في ذهني منذ ذلك الوقت إلى الآن.
أما عن سؤال: هل كورونا هي من تسببت في توقف سير قضية نسيم؟
فأقول: النيابة لم تقصر في شيء لكن هذه الأزمة عطل العالم بأسره كما أوقف القضية حاليا وإن شاء الله هي مسألة وقت ونفرح جميعا بعودته.
وأقول لأخي نسيم: حماك الله وعافاك وردك لنا سالما غانما, غبت عن عيني لكنك لم تغب عن عين الله التي لا تنام.
وأما عن قول بعض الناس بأن عائلة حبتور تعرف مكان نسيم لكنها تريد الشهرة فأقول: يوجد كثير من هؤلاء الناس وحاولنا أن نبين لهم أنهم على خطأ وأن الأمر ليس كذلك لكن لا حياة لمن تنادي.
0 تعليقات