قصة انتصار اليمنية: قدمت ما كانت تملكه للأيتام رغم فقرها لتفاجأ بتحقيق حلمها💰!




انتصار امرأة يمنية غادرت بلدتها هتفان باليمن عبر باخرة بسبب سوء الأوضاع المعيشية وانطلقت نحو المجهول لينتهي بها المطاف إلى الصومال..





أرادت أن تصطحب عائلتها معها لكن لم يكف ما لديها من المال فاضطرت لترك فلذة كبدها ابنها هناك لتبدأ رحلة مأساة جديدة..

دخلت الصومال مع زوجها وأولادها وهم لا يملكون أي شيء.. لكنهم لم يفقدوا أملهم بالله تعالى فدائما كانت تقول: يا مغيث أغثني..يا غياث المستغيثين أغثنا وأخرجنا من المأزق الذي نحن فيه..

بعد فترة من الزمن فقدت زوجها ووجدت مفسها مغتربة محتاجة لا تملك شيئا من المال وفقدت سندها الذي وقف معها دائما..

لم تجزع أو تجلس بل استمرت في الكفاح وكانت تخبز الخمير في البيت وتبيعه بسعر زهيد لتعيل أولادها..

وكما قيل عن الأزمات: ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج

ذهب إليها مقدم برنامج قلبي اطمأن متظاهرا أنه يريد أن يجمع تبرعات لأيتام ولما أخبرها بالأمر بادرت بإخراج كيسها الذي فيها بعض الدولارات وقدمتها له لتبقي لنفسها شيئا زهيدا جدا من المال..




هذا ما جنته طول اليوم وقد لا يكفي لحاجاتهم إلى الغد لكنها عزة النفس والشعور بالمسؤولية وكما قيل: الغنى غنى النفس..

تأثر المقدم كثيرا مما رأى من حالها..فهي تعيل أيتاما وبالكاد تؤمن لهم قوت اليوم ومع ذلك تريد أن تساهم بجل ما تملك..

وبعد سؤالها عن حلمها أجابت الأم المسكينة بأنها تريد أن تجتمع مع ولدها الذي بقي في اليمن..وقالت والدموع تنسكب من عينيها: لكن هذا الحلم صعب..صعب أن يتحقق.

كما أن أمها مريضة تحتاج لعملية قلب تكلفتها باهظة الثمن وهم في ضيق من العيش ..



فما كان من المقدم إلا أن أخبرها بأنه لم يرد أن يجمع تبرعات لكنه جاء لمساعدتها وقدم لها ظرفا فلما فتحته لم تصدق عينيها..

يا إلهي أيعقل أن الفرج جاء بعد هذا العناء الطويل والليالي المظلمة؟!.. بشرها بأنها ستجتمع بولدها وسيجرى لأمها عملية بإذن الله..

ففرحت الأم كثيرا ولم تصدق أنها في يقظة ظانة أنها في حلم..

نسأل الله أن يجمع شملها بولدها وشمل كل أم وأب وأن يرزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى فهو القادر جل في علاه..




إرسال تعليق

0 تعليقات