بعد إعلان أبو موسى الخنيزي عن تنازله عن حقه الخاص بشرط قيام الخاطفة بالكشف عن بقية عمليات الخطف التي قامت به
عبر كثيرون عن تعجبهم من هذا الأمر وطالبوه بأن لا يتنازل عن حقه ليكون رادعا لكل من تسول له نفسه القيام بأعمال مشابهة مستقبلا.
وعند سؤاله عن هذا الأمر قال: هم معذورون, لكن لدي معلومات بأن الطاقم الطبي في مستشفل الأطفال بالدمام فيه أناس يشغلون مناصبهم إلى وقتنا هذا وهم ممن قدموا المساعدة للخاطفة!
وقام أبو موسى بإرسال المعلومات إلى النيابة ليدلي بها هؤلاء الناس, وقال بأن لديهم أدلة تثبت تورطهم بالقضية.
وتابع: همي إسعاد الناس وليس الانتصار لنفسي, أستطيع أن أتشفى إذا ما طالبت بكل ما يخصني من حقوق وهذا متوفر، لكن إذا دار الأمر بين الحق الخاص وحق الآخرين فأنا مستعد لأضحي بحقي من أجل الآخرين.
ومع وجود الحظر اتصلت على الشرطة لأخبرهم عن هؤلاء الذين لديهم معلومات وكان الرد بأنه سيوجد حل لهذه القضية, وينتظر أن يدلوا بها في أقرب وقت.
وفي الأيام الماضية قام مجموعة من هؤلاء المتورطين بتهديد بعض الأسر الذين فقد لهم مواليد وتوعدوهم بالسجن, وبعد سؤال أبو موسى عن هذا الأمر الغريب وكيف للجاني أن يهدد الضحية قال: هؤلاء مجرمون ويستخدمون أي شيء لإسكات الآخرين
________________
#خاطفة_الدمام #موسى_الخنيزي #بو_موسى #النيابة_العامة #النيابة #خاطفة_الشرقية
0 تعليقات