محمد مشالي طبيب مصري سمي بطبيب الغلابة بسبب اهتمامه الكبير بالفقراء وفحصهم بسعر زهيد لا يتجاوز الـ10 جنيهات..
ترك الطمع في المال والثراء ليتوجه نحو المغلوب عليهم أمرهم الذين لا حول لهم ولا قوة وبالكاد يجدون كفاية يومهم..
زاول مهنة الطبيب منذ السبعينيات وجعل هدفه إسعاد الناس ومساعدتهم ويقول عن نفسه بأنه ولد في أسرة بسيطة ومنذ نشأته كان يتعاطف مع الفقراء
كافح كثيرا في البداية لأنه بدأ حياته من الصفر لكن كما يقول: أعطاني الله أكثر مما تمنيت وأنا سعيد في حياتي
وقال بأنه يشعر بسرور كبير عندما يجد نفسه وسط هؤلاء الناس المحتاجين ويقدم لهم المساعدة مبتسما بشوشا
يقصده المحتاجون من كل صوْب وحدب ويكنون له كل التقدير والاحترام وذاع صيته حتى خارج مصر فما أن يذكر طبيب الغلابة حتى يخطر على البال هذا الطبيب الفاضل..
تراه في الطريق يمشي وحيدا محدودب الظهر يلبس أبسط الثياب ويجتمع الناس حوله ولا يرد أحدا منهم بل يستقبلهم بطيب نفس وسعة صدر
حاول كثيرون أن يقدموا له المساعدة نظرا لوضعه المتوسط لكنه رفض تماما ذلك الأمر قائلا بأنه لا يريد أن يستقل أفخم السيارات ويلبس أغلى الأطقم لكنه يريد أن يعيش ببساطة ويواصل مساعدة الناس حتى الرمق الأخير..
لامه كثيرون من زملائه الأطباء والممرضين قائلين أن عليه أن يصنع ثراء يليق به وبمستواه وأن لا يولي هؤلاء الناس هذه الأهمية لكنه لم يأبه لهم وواصل طريقه نحو هدف إسعاد الناس حتى يومنا هذا..
وقال: غايتي تقديم العون لهؤلاء وليس الدنيا والمال أرجو أن أنال بهذا رضا الله تعالى إذ أن هذه الدار دار زوال والآخرة هي دار القرار.
0 تعليقات