تخلى هذه المرة موسى الخنيزي عن التصريحات النمطية التي اعتاد عليها حيث كان يجيب أحيانا ويلوح أخرى كما كان يعرض عن السؤال تارة ليخرج هذه المرة في تصريح ناري تجاه خاطفته ولم يقتصر على هذا بل اشتكى من وضعه السابق المتأزم نفسيا واجتماعيا وقال:
لم أكن أريد أن أظهر ضعفي لأنني إنسان قوي، لقد عشت في بيئة قذرة، عيشة قذرة،منذ أن كنت صغيرا كان يفترض بي أن لا أرى أشياء مرت علي، لقد كبِرت وأنا صغير.
ثم تابع حول الخاطفة قائلا: هذه الإنسانة المريضة لم تظلم نفسها فقط، نعم إنها مريضة! ما قامت به مرض نفسي ويستحيل على العاقل فعل هذا، ولا يستطيع أحد أن ينكر هذا! يجب أن تتعالج نفسيا.
لقد ظلمت نفسها وظلمتني وظلمت أهلي خلال و21 سنة.
كتمت هذا لأنني لم أرد أن أبوح إلا بالأشياء الجيدة، لقد ولدت في بيئة طيبة، عانت أمي وقالت لي: يا ولدي لم يسبق أن أكلت حراما قط! وربيتك تربية حسنة!
منذ صغري تعذبت، حتى مرة أحببت فتاة, لكن ماذا كنت لأقول لها؟ كيف أخطبها؟ كيف أتزوجها؟ سيقولون: أنت من؟ ابن من؟ أيوك من؟ ماذا أقول لهم؟
لم أبح بهذا الكلام وكتمته في داخلي!
أريد العيش مع أهلي أحتويهم ويحتووني!
بينما لا تزال خاطفة الدمام تقبع في السجن إثر القضية الكبرى التي ضجت في كل مكان وصدمت كل من سمع بها، ولا بد أنفي جعبتها الكثير من الخبايا لكن لم تخرج كلها للعلن.
1 تعليقات
الحمد لله انك قلت شيء في النهاية
ردحذف